البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وجمع الشمس والقمر﴾ : لم تلحق علامة التأنيث، لأن تأنيث الشمس مجان، أو لتغليب التذكير على التأنيث.
وقال الكسائي : حمل على المعنى، والتقدير : جمع النوران أو الضياءان، ومعنى الجمع بينهما، قال عطاء بن يسار : يجمعان فيلقيان في النار، وعنه يجمعان يوم القيامة ثم يقذفان في البحر، فيكونان نار الله الكبرى.
وقيل : يجمع بينهما في الطلوع من المغرب، فيطلعان أسودين مكورين.
وقال علي وابن عباس : يجعلان في نور الحجب، وقيل : يجتمعان ولا يتفرقان، ويقربان من الناس فيلحقهم العرق لشدة الحر، فكأن المعنى : يجمع حرهما.
وقيل : يجمع بينهما في ذهابه الضوء، فلا يكون ثم تعاقب ليل ولا نهار.
وقال الكسائي : حمل على المعنى، والتقدير : جمع النوران أو الضياءان، ومعنى الجمع بينهما، قال عطاء بن يسار : يجمعان فيلقيان في النار، وعنه يجمعان يوم القيامة ثم يقذفان في البحر، فيكونان نار الله الكبرى.
وقيل : يجمع بينهما في الطلوع من المغرب، فيطلعان أسودين مكورين.
وقال علي وابن عباس : يجعلان في نور الحجب، وقيل : يجتمعان ولا يتفرقان، ويقربان من الناس فيلحقهم العرق لشدة الحر، فكأن المعنى : يجمع حرهما.
وقيل : يجمع بينهما في ذهابه الضوء، فلا يكون ثم تعاقب ليل ولا نهار.