بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَجُمِعَ الشمس والقمر﴾ يعني : كالثورين المقرنين. ويقال : برق البصر، وخسف القمر. قال كوكب العين ذهب ضوؤه. وروى علي بن أبي طالب، رضي الله عنه أنه قال : يجعلان في نور الحجاب. ويقال : جمع الشمس والقمر، يعني : سوى بينهما في ذهاب نورهما، وإنما قال : وجمع الشمس والقمر، ولم يقل وجمعت، لأن المؤنث والمذكر إذا اجتمعا، فالغلبة للمذكر.