التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿والسابقون السابقون﴾ هؤلاء هم الصنف الثالث، وهم الذين سبقوا غيرهم إلى كل قول أو فعل فيه طاعة لله - تعالى - وتقرب إلى جلاله.
والأظهر فى إعراب مثل هذا التركيب، أنه مبتدأ وخبر، على عادة العرب فى تكريرهم اللفظ، وجعلهم الثانى خبرا عن الأول، ويعنون بذلك أن اللفظ المخبر عنه، معروف خبره، ولا يحتاج إلى تعريفه، كما فى قول الشاعر :
أنا ابو النجم وشعرى شعرى... يعنى : أن شعرى هو الذى أتاك خبره، وانتهى إليك وصفه..
والمعنى : والسابقون هم الذين اشتهرت أحوالهم. وعرفت منزلتهم، وبلغت من الرفعة مبلغا لا يفى به إلا الإخبار عنهم بهذا الوصف.
وحذف - سبحانه - المتعلق فى الآية لإفادة العموم، أى : هم السابقون إلى كل فضل ومكرمة وطاعة...
والأظهر فى إعراب مثل هذا التركيب، أنه مبتدأ وخبر، على عادة العرب فى تكريرهم اللفظ، وجعلهم الثانى خبرا عن الأول، ويعنون بذلك أن اللفظ المخبر عنه، معروف خبره، ولا يحتاج إلى تعريفه، كما فى قول الشاعر :
أنا ابو النجم وشعرى شعرى... يعنى : أن شعرى هو الذى أتاك خبره، وانتهى إليك وصفه..
والمعنى : والسابقون هم الذين اشتهرت أحوالهم. وعرفت منزلتهم، وبلغت من الرفعة مبلغا لا يفى به إلا الإخبار عنهم بهذا الوصف.
وحذف - سبحانه - المتعلق فى الآية لإفادة العموم، أى : هم السابقون إلى كل فضل ومكرمة وطاعة...