زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثُلَّةٌ مّنَ الأوَّلِينَ﴾ الثلة : الجماعة غير محصورة العدد.
وفي الأولين والآخرين ها هنا ثلاثة أقوال :
أحدها : أن الأولين : الذين كانوا من زمن آدم إلى زمن نبينا ﷺ، والآخرون : هذه الأمة.
والثاني : أن الأولين : أصحاب رسول الله ﷺ، والآخرين : التابعون.
والثالث : أن الأولين والآخرين : من أصحاب نبينا محمد ﷺ.
فعلى الأول يكون المعنى : إن الأولين السابقين جماعة من الأمم المتقدمة الذين سبقوا بالتصديق لأنبيائهم من جاء بعدهم مؤمنا، وقليل من أمة محمد ﷺ، لأن الذين عاينوا الأنبياء أجمعين وصدقوا بهم أكثر ممن عاين نبينا وصدق به. وعلى الثاني : أن السابقين : جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ، وهم الأولون من المهاجرين والأنصار، وقليل من التابعين وهم الذين اتبعوهم بإحسان.
وعلى الثالث : أن السابقين : الأولون من المهاجرين والأنصار، وقليل ممن جاء بعدهم لعجز المتأخرين أن يلحقوا الأولين، فقليل منهم من يقاربهم في السبق.
وفي الأولين والآخرين ها هنا ثلاثة أقوال :
أحدها : أن الأولين : الذين كانوا من زمن آدم إلى زمن نبينا ﷺ، والآخرون : هذه الأمة.
والثاني : أن الأولين : أصحاب رسول الله ﷺ، والآخرين : التابعون.
والثالث : أن الأولين والآخرين : من أصحاب نبينا محمد ﷺ.
فعلى الأول يكون المعنى : إن الأولين السابقين جماعة من الأمم المتقدمة الذين سبقوا بالتصديق لأنبيائهم من جاء بعدهم مؤمنا، وقليل من أمة محمد ﷺ، لأن الذين عاينوا الأنبياء أجمعين وصدقوا بهم أكثر ممن عاين نبينا وصدق به. وعلى الثاني : أن السابقين : جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ، وهم الأولون من المهاجرين والأنصار، وقليل من التابعين وهم الذين اتبعوهم بإحسان.
وعلى الثالث : أن السابقين : الأولون من المهاجرين والأنصار، وقليل ممن جاء بعدهم لعجز المتأخرين أن يلحقوا الأولين، فقليل منهم من يقاربهم في السبق.