نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان المتكىء قد يصعب عليه القيام لحاجته قال :﴿يطوف عليهم﴾ أي لكفاية كل ما يحتاجون إليه ﴿ولدان﴾ على أحسن صورة وزي وهيئة ﴿مخلدون﴾ قد حكم ببقائهم على ما هم عليه من الهيئة، قال البغوي(١) : تقول العرب لمن كبر ولمن شمط : إنه مخلد، قال : قال الحسن : هم أولاد أهل الدنيا، لم يكن لهم حسنات يثابون(٢) عليها ولا سيئات يعاقبون عليها لأن الجنة لا ولادة فيها، فهم خدام أهل الجنة.
١ - راجع المعالم بهامش اللباب ٧/ ١٤..
٢ - من ظ، وفي الأصل: يتاهبون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى