فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿يطوف عليهم ولدان مخلدون ( ١٧ )﴾
وفي خدمة هؤلاء المقربين ولدان غلمان لا يشيبون ولا يهرمون ولا يتغيرون.
وهل هم أبناء الكفار الذين ماتوا وهم صغار ؟ أم أبناء المسلمين الذين فارقوا الدنيا قبل بلوغ سن التكليف ؟ أم أنشأهم الله تعالى لأهل الجنة كما يشاء دون ولادة –يطوفون عليهم- بكل قيل.
وفي خدمة هؤلاء المقربين ولدان غلمان لا يشيبون ولا يهرمون ولا يتغيرون.
وهل هم أبناء الكفار الذين ماتوا وهم صغار ؟ أم أبناء المسلمين الذين فارقوا الدنيا قبل بلوغ سن التكليف ؟ أم أنشأهم الله تعالى لأهل الجنة كما يشاء دون ولادة –يطوفون عليهم- بكل قيل.