جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : لا يُصَدّعُونَ عَنْها يقول : لا تصدع رؤوسهم عن شربها فتسكر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني إسماعيل بن موسى السديّ، قال : أخبرنا شريك، عن سالم، عن سعيد، قوله : لا يُصَدّعُونَ عَنْها قال : لا تصدّع رؤوسهم.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة لا يُصَدّعُونَ عَنْها ليس لها وجع رأس.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا سليمان، قال : حدثنا أبو هلال، عن قتادة لا يُصَدّعُونَ عَنْها قال : لا تصدّع رؤوسهم.
حدثنا ابن حمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد لا يُصَدّعُونَ عَنْها يقول : لا تصدّع رؤوسهم.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : لا يُصَدّعُونَ عَنْها يعني : وجع الرأس.
وقوله : وَلا يُنْزِفُونَ اختلفت القرّاء في قراءته، فقرأت عامة قرّاء المدينة والبصرة «يُنْزَفُونَ » بفتح الزاي، ووجهوا ذلك إلى أنه لا تنزف عقولهم. وقرأته عامة قرّاء الكوفة لا يُنْزِفُونَ بكسر الزاي بمعنى : ولا ينفد شرابهم.
والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب فيها الصواب.
واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك على نحو اختلاف القرّاء فيه. وقد ذكرنا اختلاف أقوالهم في ذلك، وبيّنا الصواب من القول فيه في سورة الصافات، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع، غير أنا سنذكر قول بعضهم في هذا الموضع لئلا يظنّ ظانّ أن معناه في هذا الموضع مخالف معناه هنالك. ذكر قول من قال منهم : معناه لا تنزف عقولهم.
حدثنا إسماعيل بن موسى، قال : أخبرنا شريك، عن سالم، عن سعيد وَلا يُنْزِفُونَ قال : لا تنزف عقولهم.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد وَلا يُنْزِفُونَ قال : لا تنزف عقولهم.
وحدثنا ابن حميد، مرة أخرى فقال ولا تذهب عقولهم.
حدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وَلا يُنْزَفُونَ لا تنزف عقولهم.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، في قوله : وَلا يُنْزِفُونَ قال : لا يغلب أحد على عقله.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، في قوله : وَلا يُنْزِفُونَ قال : لا يغلب أحد على عقله.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا سليمان، قال : حدثنا أبو هلال، عن قتادة في قول الله : وَلا يُنْزِفُونَ قال : لا تغلب على عقولهم.
حدثني إسماعيل بن موسى السديّ، قال : أخبرنا شريك، عن سالم، عن سعيد، قوله : لا يُصَدّعُونَ عَنْها قال : لا تصدّع رؤوسهم.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة لا يُصَدّعُونَ عَنْها ليس لها وجع رأس.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا سليمان، قال : حدثنا أبو هلال، عن قتادة لا يُصَدّعُونَ عَنْها قال : لا تصدّع رؤوسهم.
حدثنا ابن حمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد لا يُصَدّعُونَ عَنْها يقول : لا تصدّع رؤوسهم.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : لا يُصَدّعُونَ عَنْها يعني : وجع الرأس.
وقوله : وَلا يُنْزِفُونَ اختلفت القرّاء في قراءته، فقرأت عامة قرّاء المدينة والبصرة «يُنْزَفُونَ » بفتح الزاي، ووجهوا ذلك إلى أنه لا تنزف عقولهم. وقرأته عامة قرّاء الكوفة لا يُنْزِفُونَ بكسر الزاي بمعنى : ولا ينفد شرابهم.
والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب فيها الصواب.
واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك على نحو اختلاف القرّاء فيه. وقد ذكرنا اختلاف أقوالهم في ذلك، وبيّنا الصواب من القول فيه في سورة الصافات، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع، غير أنا سنذكر قول بعضهم في هذا الموضع لئلا يظنّ ظانّ أن معناه في هذا الموضع مخالف معناه هنالك. ذكر قول من قال منهم : معناه لا تنزف عقولهم.
حدثنا إسماعيل بن موسى، قال : أخبرنا شريك، عن سالم، عن سعيد وَلا يُنْزِفُونَ قال : لا تنزف عقولهم.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد وَلا يُنْزِفُونَ قال : لا تنزف عقولهم.
وحدثنا ابن حميد، مرة أخرى فقال ولا تذهب عقولهم.
حدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وَلا يُنْزَفُونَ لا تنزف عقولهم.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، في قوله : وَلا يُنْزِفُونَ قال : لا يغلب أحد على عقله.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، في قوله : وَلا يُنْزِفُونَ قال : لا يغلب أحد على عقله.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا سليمان، قال : حدثنا أبو هلال، عن قتادة في قول الله : وَلا يُنْزِفُونَ قال : لا تغلب على عقولهم.