نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر ما جرت(١) العادة بتناوله لمجرد اللذة، أتبعه ما العادة أنه لإقامة البينة وإن كان هناك لمجرد اللذة أيضاً فقال :﴿ولحم طير﴾ ولما كان في لحم الطير مما يرغب عنه، احترز عنه بقوله :﴿مما يشتهون﴾ أي غاية الشهوة بحيث يجدون لآخره من اللذة (٢)ما لأوله(٣).
١ - زيد في الأصل: به، ولم تكن الزيادة في ظ فحذفناها..
٢ - من ظ، وفي الأصل: ما لا يجدون لآخره..
٣ - من ظ، وفي الأصل: ما لا يجدون لآخره..
٢ - من ظ، وفي الأصل: ما لا يجدون لآخره..
٣ - من ظ، وفي الأصل: ما لا يجدون لآخره..