تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿ولحم طير مما يشتهون﴾ أي : ويطوف عليهم هؤلاء الولدان بلحم طير، وذكر لحم الطير ؛ لأن لحوم الطير أنعم اللحوم وألذها، وهذا الطير من أين يتغذى ؟ الجواب : ليس لنا أن نسأل عن هذا، لأن أمور الغيب يجب علينا أن نؤمن بها بدون سؤال، فنقول : إن كانت هذه الطيور تحتاج إلى غذاء فما أكثر ما تتغذى به، لأنها في الجنة، وإن كان لا تحتاج إلى غذاء، فالله على كل شيء قدير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى