زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ﴾ قال ابن عباس : يخطر على قلبه الطير، فيصير ممثلا بين يديه على ما اشتهى. وقال مغيث بن سمي : تقع على أغصان شجرة طوبى طير كأمثال البخت، فإذا اشتهى الرجل طيرا دعاه، فيجيء حتى يقع على خوانه، فيأكل من أحد جانبيه قديدا والآخر شواء، ثم يعود طيرا فيطير فيذهب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى