الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿ولحم طير مما يشتهون﴾(١)[ ٢٤ ]. قال بعض المفسرين : يخلق الله جر ذكره لهم لحما على ما يشتهون من ( شواء وطبخ )(٢) من جنس الطير.
وبعضهم يقول لهم لحم طير من الجنة على الحقيقة.
وروى ابن مسعود عن النبي صلى الله وسلم أنه قال : ما هو إلا تشتهي الطائر في الجنة وهو يطير فيقع بين يديك مشويا(٣).
ويروى أن رجلا من أهل الجنة يجني الفاكهة فيخطر على قلبه غيرها، وهي(٤) في يده فتحول التي جنى إلى جنس التي خطرت بقلبه، ويخطر على قلبه الطير فيصير ممثلا بين يديه على ما اشتهى(٥).
وبعضهم يقول لهم لحم طير من الجنة على الحقيقة.
وروى ابن مسعود عن النبي صلى الله وسلم أنه قال : ما هو إلا تشتهي الطائر في الجنة وهو يطير فيقع بين يديك مشويا(٣).
ويروى أن رجلا من أهل الجنة يجني الفاكهة فيخطر على قلبه غيرها، وهي(٤) في يده فتحول التي جنى إلى جنس التي خطرت بقلبه، ويخطر على قلبه الطير فيصير ممثلا بين يديه على ما اشتهى(٥).
١ ع : "ومثله ولحم طير مما يشتهون"..
٢ ح: "من شواقب طبخ" وهو تحريف..
٣ انظر: تفسير ابن مسعود ٦١٨، وإعراب النحاس ٤/٣٢٧ وابن كثير ٤/٢٨٨ وفتح القدير ٥/١٥١..
٤ ع: "وهو"..
٥ انظر: زاد المسير ٨/١٣٧..
٢ ح: "من شواقب طبخ" وهو تحريف..
٣ انظر: تفسير ابن مسعود ٦١٨، وإعراب النحاس ٤/٣٢٧ وابن كثير ٤/٢٨٨ وفتح القدير ٥/١٥١..
٤ ع: "وهو"..
٥ انظر: زاد المسير ٨/١٣٧..