فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ولحم طير مما يشتهون﴾ أي ما يتمنونه وتشتهيه أنفسهم، والمعنى يطوفون عليهم بهذه الأشياء المأكول والمشروب والمنفكه به، قرأ الجمهور فاكهة ولحم طير بالجر، وقرئ بالرفع على الابتداء، والخبر مقدر، أي ولهم فاكهة ولحم طير، وفي تخصيص الفاكهة بالتخير واللحم بالإشتهاء بلاغة، لأن الجائع مشته والشبعان غير مشته، بل هو مختار، ولذا قدم الفاكهة على اللحم.
" عن ابن مسعود قال : قال لي رسول الله ﷺ : إنك لتنظر إلى الطير في الجنة فتشتهيه، فيخر بين يديك مشويا " أخرجه ابن أبي الدنيا والبزار والبيهقي.
وأخرج أحمد والترمذي والضياء " عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ، إن طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة، فقال أبو بكر : يا رسول الله إن هذه الطير لناعمة. قال : آكلها أنعم منها، وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها "، وفي الباب أحاديث.
" عن ابن مسعود قال : قال لي رسول الله ﷺ : إنك لتنظر إلى الطير في الجنة فتشتهيه، فيخر بين يديك مشويا " أخرجه ابن أبي الدنيا والبزار والبيهقي.
وأخرج أحمد والترمذي والضياء " عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ، إن طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة، فقال أبو بكر : يا رسول الله إن هذه الطير لناعمة. قال : آكلها أنعم منها، وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها "، وفي الباب أحاديث.