جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ أما الفرّاء فعلى قراءة ذلك بالحاء وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ وكذا هو في مصاحف أهل الأمصار. ورُوي عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان يقرأ «وَطَلْعٍ مَنْضُودٍ » بالعين.
حدثنا عبد الله بن محمد الزهريّ، قال : حدثنا سفيان، قال : حدثنا زكريا، عن الحسن بن سعد، عن أبيه رضي الله عنه، قرأها «طَلْعٍ مَنْضُودٍ ».
حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال : ثني أبي، قال : حدثنا مجاهد، عن الحسن بن سعد، عن قيس بن سعد، قال : قرأ رجل عند عليّ وَطَلْحَ مَنْضُودٍ فقال عليّ : ما شأن الطلح، إنما هو : وَطَلْعٍ مَنْضُودٍ، ثم قرأ طَلْعُها هَضِيمٌ فقلنا أو لا نحوّلهُا، فقال : إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحوّل. وأما الطلح فإن المعمر بن المثنى كان يقول : هو عند العرب شجر عظام كثير الشوك، وأنشد لبعض الحُداة :
وأما أهل التأويل من الصحابة والتابعين فإنهم يقولون : إنه هو الموز.
حدثنا حميد بن مسعدة، قال : حدثنا بشر بن المفضل، قال : حدثنا سليمان التيميّ، عن أبي سعيد، مولى بني رَقاشِ، قال : سألت ابن عباس عن الطلح، فقال : هو الموز.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا هشيم، قال : أخبرنا سليمان التيميّ، قال : حدثنا أبو سعيد الرقاشيّ، أنه سمع ابن عباس يقول : الطلح المنضود : هو الموز.
حدثني يعقوب وأبو كُرَيب، قالا : حدثنا ابن عُلَية، عن سليمان، قال : حدثنا أبو سعيد الرّقاشيّ، قال قلت لابن عباس : ما الطلح المنضود ؟ قال : هو الموز.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا المعتمر، عن أبيه، قال : حدثنا أبو سعيد الرقاشيّ، قال : سألت ابن عباس عن الطلح، فقال : هو الموز.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن التيمي، عن أبي سعيد الرقاشيّ، عن ابن عباس وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : الموز.
قال : ثنا مهران، عن سفيان، عن الكلبيّ، عن الحسن بن سعيد، عن عليّ رضي الله عنه وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : الموز.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا هشيم، قال : أخبرنا أبو بشر، عن رجل من أهل البصرة أنه سمع ابن عباس يقول في الطلح المنضود : هو الموز.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : موزكم لأنهم كانوا يُعجبون بوجَ وظلاله من طلحه وسدره.
حدثنا محمد بن سنان، قال : حدثنا أبو حُذيفة، قال : حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، في قوله : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : الموز.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا هوذة بن خليفة، عن عوف، عن قسامة، قال : الطلح المنضود : هو الموز.
قال : ثنا سليمان، قال : حدثنا أبو هلال، عن قتادة، في قول الله : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : الموز.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : الموز.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ كنا نحدّث أنه الموز.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال الله أعلم، إلا أن أهل اليمن يسمون الموز الطلح.
وقوله : مَنْضُودٍ يعني أنه قد نُضِدَ بعضُه على بعض، وجمع بعضه إلى بعض. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : وَطَلْحَ مَنْضُودٍ قال : بعضه على بعض.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ متراكم، لأنهم يعجبون بوجّ وظلاله من طلحة وسدره.
حدثنا عبد الله بن محمد الزهريّ، قال : حدثنا سفيان، قال : حدثنا زكريا، عن الحسن بن سعد، عن أبيه رضي الله عنه، قرأها «طَلْعٍ مَنْضُودٍ ».
حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال : ثني أبي، قال : حدثنا مجاهد، عن الحسن بن سعد، عن قيس بن سعد، قال : قرأ رجل عند عليّ وَطَلْحَ مَنْضُودٍ فقال عليّ : ما شأن الطلح، إنما هو : وَطَلْعٍ مَنْضُودٍ، ثم قرأ طَلْعُها هَضِيمٌ فقلنا أو لا نحوّلهُا، فقال : إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحوّل. وأما الطلح فإن المعمر بن المثنى كان يقول : هو عند العرب شجر عظام كثير الشوك، وأنشد لبعض الحُداة :
| بَشّرَها دَلِيلُها وَقالا | غَدا تَرَيْنَ الطّلْحَ والْحِبالا |
حدثنا حميد بن مسعدة، قال : حدثنا بشر بن المفضل، قال : حدثنا سليمان التيميّ، عن أبي سعيد، مولى بني رَقاشِ، قال : سألت ابن عباس عن الطلح، فقال : هو الموز.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا هشيم، قال : أخبرنا سليمان التيميّ، قال : حدثنا أبو سعيد الرقاشيّ، أنه سمع ابن عباس يقول : الطلح المنضود : هو الموز.
حدثني يعقوب وأبو كُرَيب، قالا : حدثنا ابن عُلَية، عن سليمان، قال : حدثنا أبو سعيد الرّقاشيّ، قال قلت لابن عباس : ما الطلح المنضود ؟ قال : هو الموز.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا المعتمر، عن أبيه، قال : حدثنا أبو سعيد الرقاشيّ، قال : سألت ابن عباس عن الطلح، فقال : هو الموز.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن التيمي، عن أبي سعيد الرقاشيّ، عن ابن عباس وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : الموز.
قال : ثنا مهران، عن سفيان، عن الكلبيّ، عن الحسن بن سعيد، عن عليّ رضي الله عنه وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : الموز.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا هشيم، قال : أخبرنا أبو بشر، عن رجل من أهل البصرة أنه سمع ابن عباس يقول في الطلح المنضود : هو الموز.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : موزكم لأنهم كانوا يُعجبون بوجَ وظلاله من طلحه وسدره.
حدثنا محمد بن سنان، قال : حدثنا أبو حُذيفة، قال : حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، في قوله : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : الموز.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا هوذة بن خليفة، عن عوف، عن قسامة، قال : الطلح المنضود : هو الموز.
قال : ثنا سليمان، قال : حدثنا أبو هلال، عن قتادة، في قول الله : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : الموز.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : الموز.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ كنا نحدّث أنه الموز.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال الله أعلم، إلا أن أهل اليمن يسمون الموز الطلح.
وقوله : مَنْضُودٍ يعني أنه قد نُضِدَ بعضُه على بعض، وجمع بعضه إلى بعض. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : وَطَلْحَ مَنْضُودٍ قال : بعضه على بعض.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ متراكم، لأنهم يعجبون بوجّ وظلاله من طلحة وسدره.