مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ نفس كاذبة أي لا تكون حين تقع نفس تكذب على الله وتكذب في تكذيب الغيب لأن كل نفس حينئذ مؤمنة صادقة مصدقة، وأكثر النفوس اليوم كواذب مكذبات. واللام مثلها في قوله تعالى :﴿ياليتنى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى﴾ [الفجر: ٢٤]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى