المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و :﴿كاذبة﴾ يحتمل أن يكون مصدراً كالعاقبة والعافية وخائنة الأعين. فالمعنى ليس لها تكذيب ولا رد ولا مثنوية(١)، وهذا قول قتادة والحسن ويحتمل أن يكون صفة لمقدر، كأنه قال :﴿ليس لوقعتها﴾ حال ﴿كاذبة﴾، ويحتمل الكلام على هذا معنيين : أحدهما ﴿كاذبة﴾، أي مكذوب فيما أخبر به عنها فسماها ﴿كاذبة﴾ بهذا، كما تقول هذه قصة كاذبة أي مكذوب فيها، والثاني حالة كاذبة أي لا يمضي وقوعها، كما تقول : فلان إذا حمل لم يكذب.
١ أي لا تثني ولا ترجع..