إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ أيْ لا يكونُ عندَ وقوعِها نفسٌ تكذبُ على الله تعالَى أو تكذبُ في نفيها كما تكذبُ اليومَ واللامُ كهيَ في قولِه تعالى :﴿يا ليتني قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ [ سورة الفجر، الآية ٢٤ ] وهذهِ الجملةُ على الوجهِ الأولِ اعتراضٌ مقررٌ لمضمونِ الشرطِ على أنَّ الكاذبةَ مصدرٌ كالعافيةِ أي ليسَ لأجلِ وقعتِها وفي حقِّها كذبٌ أصْلاً بلْ كلُّ ما وردَ في شأنِها من الأخبارِ حقٌّ صادقٌ لا ريبَ فيهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى