أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿خافضة رافعة﴾ : أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة.
المعنى :
خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة.
- تقرير البعث والجزاء في الآخرة.
- الإِيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان.
- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان.
- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإِيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.