جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : خافِضَةٌ رَافِعَةٌ يقول تعالى ذكره : الواقعة حينئذٍ خافضة، أقواما كانوا في الدنيا، أعزّاء إلى نار الله.
وقوله : رَافِعَةٌ يقول : رفعت أقواما كانوا في الدنيا وُضَعاء إلى رحمة الله وجنته. وقيل : خفضت فأسمعت الأدنى، ورفعت فأسمعت الأقصى. ذكر من قال في ذلك ما قلنا :
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا عبيد الله، يعني العَتَكيّ، عن عثمان بن عبد الله بن سُراقة خافِضَةٌ رَافِعَةٌ قال : الساعة خفضت أعداء الله إلى النار، ورفعت أولياء الله إلى الجنة.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : خافِضَةٌ رَافِعَةٌ يقول : تخللت كلّ سهل وجبل، حتى أسمعت القريب والبعيد، ثم رفعت أقواما في كرامة الله، وخفضت أقواما في عذاب الله.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة خافِضَةٌ رَافِعَةٌ قال : أسمعت القريب والبعيد، خافضة أقواما إلى عذاب الله، ورافعة أقواما إلى كرامة الله.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرِمة، قوله : خافِضَةٌ رَافِعَةٌ قال : خفضت وأسمعت الأدنى، ورفعت فأسمعت الأقصى قال : فكان القريب والبعيد من الله سواء.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس : خافِضَةٌ رَافِعَةٌ قال : سمّعت القريب والبعيد.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : خافِضَةٌ رَافِعَةٌ خفضت فأسمعت الأدنى ورفعت فأسمعت الأقصى، فكان فيها القريب والبعيد سواء.
وقوله : رَافِعَةٌ يقول : رفعت أقواما كانوا في الدنيا وُضَعاء إلى رحمة الله وجنته. وقيل : خفضت فأسمعت الأدنى، ورفعت فأسمعت الأقصى. ذكر من قال في ذلك ما قلنا :
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا عبيد الله، يعني العَتَكيّ، عن عثمان بن عبد الله بن سُراقة خافِضَةٌ رَافِعَةٌ قال : الساعة خفضت أعداء الله إلى النار، ورفعت أولياء الله إلى الجنة.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : خافِضَةٌ رَافِعَةٌ يقول : تخللت كلّ سهل وجبل، حتى أسمعت القريب والبعيد، ثم رفعت أقواما في كرامة الله، وخفضت أقواما في عذاب الله.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة خافِضَةٌ رَافِعَةٌ قال : أسمعت القريب والبعيد، خافضة أقواما إلى عذاب الله، ورافعة أقواما إلى كرامة الله.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرِمة، قوله : خافِضَةٌ رَافِعَةٌ قال : خفضت وأسمعت الأدنى، ورفعت فأسمعت الأقصى قال : فكان القريب والبعيد من الله سواء.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس : خافِضَةٌ رَافِعَةٌ قال : سمّعت القريب والبعيد.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : خافِضَةٌ رَافِعَةٌ خفضت فأسمعت الأدنى ورفعت فأسمعت الأقصى، فكان فيها القريب والبعيد سواء.