فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وظل ممدود ( ٣٠ )﴾
والجنة كلها ظل لا شمس معه، فهو ظل دائم ممتد منبسط لا ينقطع ولا يتفاوت ولا يتقلص.
وليس يعني هذا أن الذين عاشوا يخشون الحرور هم – دون غيرهم- يحسون هذا النعيم بالبرد الكريم، لا ! بل الذين قضوا حياتهم في الجليد والتجمد ولقوا ربهم على الإيمان لهم من مقامهم في الجنة النعيم العظيم المقيم :﴿.. لا يرون فيها شمسا ولا زمهرير﴾(١).
١ - من سورة الإنسان. من الآية ٦٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى