روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَظِلّ مَّمْدُودٍ﴾ ممتد منبسط لا يتقلص ولا يتفاوت كظل ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس، وظاهر الآثار يقتضي أنه ظل الأشجار.
أخرج أحمد. والبخاري. ومسلم. والترمذي. وابن ماجه. وغيرهم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال :«إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها اقرؤوا إن شئتم { وَظِلّ مَّمْدُودٍ » وأخرج أحمد. والبخاري. ومسلم. والترمذي. وابن مردويه. عن أبي سعيد قال :«قال رسول الله ﷺ : في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها وذلك الظل الممدود ».
وأخرج ابن أبي حاتم. وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : الظل الممدود شجرة في الجنة على ساق ظلها قدر ما يسير الراكب في كل نواحيها مائة عام يخرج إليها أهل الجنة أهل الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها فيشتهي بعضهم ويذكر لهو الدنيا فيرسل الله تعالى ريحا من الجنة فتحرك تلك الشجرة بكل لهو في الدنيا ؛ وعن مجاهد أنه قال : هذا الظل من سدرها وطلحها، وأخرج عبد بن حميد. وابن جرير. وابن المنذر عن عمرو بن ميمون أنه قال : الظل الممدود مسيرة سبعين ألف سنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى