الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾ دائم لا تسخنه الشمس.
قال الربيع : يعني ظل العرش. عمرو بن ميمون : مسيرة سبعين ألف سنة.
قال أبو عبيدة : تقول العرب للدهر الطويل والعمر الطويل، وللشيء الذي لا ينقطع : ممدود.
قال لبيد :
غلب العزاء وكنت غير مقلبدهر طويل دائم ممدود
حدّثنا أبو محمد مهدي بن عبد الله بن القاسم بن الحسن العلوي إملاءً في شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، حدّثنا أبو بكر جعفر بن محمد الحجاج حدّثني محمد بن يونس الكديمي، حدّثنا أبو عامر العقدي، حدّثنا زمعة بن صالح عن سلمة عن عكرمة عن ابن عباس في قوله ﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾ قال : شجرة في الجنة على ساق يخرج إليها أهل الجنة، أهل الغرف وغيرهم فيتحدثون في أصلها ويتذكر بعضهم ويشتهي بعضهم لهو الدنيا فيرسل الله عزّوجل عليها ريحاً من الجنة فتحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا.
وأخبرني ابن فنجويه، حدّثنا محمد بن حبيش بن عمر المقريء، حدّثنا ذكار بن الحسن، حدّثنا هناد بن السري، حدّثنا عبدة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ " إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها، إقرؤوا إن شئتم قول الله عزّوجل :﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى