لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وظل ممدود﴾ أي دائم لا تنسخه كظل أهل الدنيا وذلك لأن الجنة ظل كلها لا شمس فيها. ( ق ) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ قال :«إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة واقرؤوا إن شئتم وظل ممدود » وعن ابن عباس في قوله وظل ممدود قال شجرة في الجنة على ساق يخرج إليها أهل الجنة فيتحدثون في أصلها فيشتهي بعضهم لهو الدنيا فيرسل الله عز وجل ريحاً من الجنة فتحرك تلك الشجرة بكل لهو في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى