اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«لا مقطوعةٍ ». فيه وجهان(١) :
أظهرهما : أنه نعت ل «فاكهة »، و«لا » للنَّفي، كقولك :«مررت برجل لا طويل ولا قصير » ولذلك لزم تكرارها.
والثاني : هو معطوف على «فاكهة »، و«لا » عاطفة. قاله أبو البقاء(٢).
وحينئذ لا بد من حذف موصوف، أي : لا فاكهة مقطوعة، لئلاَّ تعطف الصفة على موصوفها.
والمعنى(٣) : ليست كفواكه الدُّنيا تنقطع في أوقات كثيرة، وفي كثير من المواضع، «ولا ممنوعة » أي : لا تمنع من الناس لغلوّ أثمانها.
وقيل : لا يحظر عليها كثمار الدنيا.
وقيل : لا تمنع من أرادها بشوك، ولا بُعد ولا حائط، بل إذا اشتهاها العبد دنت منه حتى يأخذها، قال تعالى :﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً﴾.
أظهرهما : أنه نعت ل «فاكهة »، و«لا » للنَّفي، كقولك :«مررت برجل لا طويل ولا قصير » ولذلك لزم تكرارها.
والثاني : هو معطوف على «فاكهة »، و«لا » عاطفة. قاله أبو البقاء(٢).
وحينئذ لا بد من حذف موصوف، أي : لا فاكهة مقطوعة، لئلاَّ تعطف الصفة على موصوفها.
والمعنى(٣) : ليست كفواكه الدُّنيا تنقطع في أوقات كثيرة، وفي كثير من المواضع، «ولا ممنوعة » أي : لا تمنع من الناس لغلوّ أثمانها.
وقيل : لا يحظر عليها كثمار الدنيا.
وقيل : لا تمنع من أرادها بشوك، ولا بُعد ولا حائط، بل إذا اشتهاها العبد دنت منه حتى يأخذها، قال تعالى :﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً﴾.
١ ينظر: الدر المصون ٦/٢٥٩..
٢ ينظر: الإملاء ٢/١٢٠٤..
٣ ينظر: القرطبي ١٧/١٣٦..
٢ ينظر: الإملاء ٢/١٢٠٤..
٣ ينظر: القرطبي ١٧/١٣٦..