روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿لاَّ مَقْطُوعَةٍ﴾ في وقت من الأوقات كفواكه الدنيا ﴿وَلاَ مَمْنُوعَةٍ﴾ عمن يريد تناولها بوجه من الوجوه ولا يحظر عليها كما يحظر على بساتين الدنيا، وقرئ ﴿وفاكهة كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ﴾ بالرفع في الجميع على تقدير وهناك ﴿فاكهة﴾ الخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى