زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : لا مقطوعة في حين دون حين، ولا ممنوعة بالحيطان والنواطير، إنما هي مطلقة لمن أرادها، هذا قول ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وقتادة. ولخصه بعضهم فقال : لا مقطوعة بالأزمان، ولا ممنوعة بالأثمان.
والثاني : لا تنقطع إذا جُنيت، ولا تُمنع من أحد إذا أريدت، روي عن ابن عباس.
والثالث : لا مقطوعة بالفناء، ولا ممنوعة بالفساد، ذكره الماوردي.
أحدها : لا مقطوعة في حين دون حين، ولا ممنوعة بالحيطان والنواطير، إنما هي مطلقة لمن أرادها، هذا قول ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وقتادة. ولخصه بعضهم فقال : لا مقطوعة بالأزمان، ولا ممنوعة بالأثمان.
والثاني : لا تنقطع إذا جُنيت، ولا تُمنع من أحد إذا أريدت، روي عن ابن عباس.
والثالث : لا مقطوعة بالفناء، ولا ممنوعة بالفساد، ذكره الماوردي.