مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«إِلَّا قِيلًا» (٢٦) نصب «يَسْمَعُونَ» «سَلاماً سَلاماً» (٢٦) نصبت على المصدر..
«سِدْرٍ مَخْضُودٍ» (٢٨) لا شوك فيه..
«وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ «١» » (٢٩) زعم المفسرون أنه الموز وأما العرب الطلح عندهم شجر عظيم كثير الشوك، وقال الحادي:
بشّرها دليلها وقالاغدا ترين الطّلح والحبالا
«٢» [٨٩٩].
«وَظِلٍّ مَمْدُودٍ «٣» » (٣٠) ولا تنسجه الشمس، دائم يقال: للدهر الممدود والعيش إذا كان لا ينقطع قال لبيد:
غلب العزاء وكنت غير مغلّبدهر طويل دائم ممدود
«٤» [٩٠٠].
«وَماءٍ مَسْكُوبٍ» (٣١) مصبوب سائل..
«وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ» (٣٢/ ٣٣) جرها على الجر الأول و «لا» لا تعمل إنما هى لمعنى الموالاة تتبع الأول..
«وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ» (٣٤) مجازها طويلة، يقال: بناء مرفوع، أي طويل.
(١). - ٤ «طلح منضود» : قال الطبري (٢٧/ ٩٣) فى تفسير هذه الآية: فإن معمر بن المثنى كان يقول... والبيت وأما أهل التأويل من الصحابة والتابعين فإنهم يقولون إنه هو الموز.
(٢). - ٨٩٩: فى الطبري (٢٧/ ٩٣) وهو منسوب فى القرطبي (١٧/ ٢٠٨) للجعدى. [.....]
(٣). - ٧ «تقول... ممدود» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي عن أبى عبيدة (٨٧/ ١٥٩).
(٤). - ٩٠٠: ديوانه ١/ ٢٧ والطبري ٢٧/ ٩٤، القرطبي ١٧/ ٢٠٩.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى