التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والضمير فى قوله - تعالى - :﴿إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً...﴾ عائد إلى غيره مذكور، إلا أنه يفهم من سياق الكلام. لأن الحديث عن الفرش المرفوعة يشير إلى من يجلس عليها، وهم الرجال ونساؤهم، أى : نساؤهم من أهل الدنيا أو الحور العين، ويرى بعضهم أنه يعود إلى مذكور، لأن المراد بالفرش النساء، والعرب تسمى المرأة لباسا، وإزارا، وفراشا.
والإنشاء : الخلق والإيجاد. فيشمل إعادة ما كان موجودا ثم عدم، كما يشمل الإيجاد على سبيل الابتداء.
أى : إنا أنشأنا هؤلاء النساء المطهرات من كل رجس حسى أو معنوى، إنشاء جميلا، يشرح الصدور.
والإنشاء : الخلق والإيجاد. فيشمل إعادة ما كان موجودا ثم عدم، كما يشمل الإيجاد على سبيل الابتداء.
أى : إنا أنشأنا هؤلاء النساء المطهرات من كل رجس حسى أو معنوى، إنشاء جميلا، يشرح الصدور.