تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
و قوله تعالى :( عرابا ) أي : محببات إلى أزواجهن. وعن ابن عباس : عواشق لأزواجهن. وعن بعضهم : غنجات. و عن بعضهم : شكلات. وعن بعضهم : مغتلمات. تقول للناقة إذا كانت تشتهي الفحل : عروبة.
و عن زيد بن أسلم : حسنلت الكلام. وعن بعضهم : عرابا أي : يتكلمن العربية. و المعروف الأول، ( و )(١) يمكن الجمع بين الأقوال كلها، وكأنها تتحبب(٢) إلي زوجها بغنج، وشكل، وكلام حسن، وميل شديد، وبلفظ عربي.
و قوله :( أترابا ) أي : هذا الدي قلناه لأصحاب اليمين.
١ - زيادة يقتضيها السياق..
٢ - في ((ك)) : وانتخبت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى