تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:الآيات ٣٦ – ٤٠ وقوله تعالى :﴿فجعلناهن أبكارا﴾﴿عربا أترابا﴾[ ﴿لأصحاب اليمين﴾ ﴿ثلة من الأولين﴾ ﴿وثلة من الآخرين﴾ ](١) قيل : أي خلقناهن كذلك، ويكن أبدا كذلك كلما ذهبت عذرتهن عادت، فيكن أبدا على تلك اللذة لأنهن أنشئن(٢) هكذا، والله أعلم.
وقال عامة أهل التأويل في قوله تعالى :﴿إنا أنشأناهن إنشاء﴾ ﴿فجعلناهن أبكارا﴾ أي جعلنا(٣) نساء الدنيا من الثيبات والأبكار[ وخلقنا نساء الجنة ](٤) خلقا جديدا سوى الخلق الذي كان في الدنيا ﴿فجعلناهن أبكارا﴾ وكن في الدنيا عجائز وثيبات.
وروي على ذلك خبر عن النبي ﷺ إن ثبت، أنه قال في قوله تعالى :﴿إنا أنشأناهن إنشاء﴾ ﴿فجعلناهن أبكارا﴾ ﴿الثيب والبكر﴾ [ الطبري في تفسيره٢٧/١٨٥ ]. وفي بعض الأخبار [ أنه ](٥) قال :﴿إن العجوز لا تدخل الجنة﴾[ المرتضي الزبيدي في الاتحاف ٧/٤٩٩ ] في(٦) قوله :﴿إنا أنشأناهن إنشاء﴾ ﴿فجعلناهن أبكارا﴾.
ومن قال : هو صلة قوله :﴿وحور عين﴾ فهن(٧) لسن كنساء الدنيا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿عربا أترابا﴾ بجزم الراء مخففة [ وضمها. وكان ](٨) أبو عبيد يقرؤها بالضم لوجهين :
أحدهما : التفخيم، على(٩) أنها أقيس في العربية لأن واحدتها(١٠) عروب، وهو مثل صبور وصبر وشكور وشكر.
وأما الوجه الأخر التخفيف فقيل في تأويله : عربا عاشقات لأزواجهن.
وقال أبو عوسجة : العروب المرحة، وقال القتبي : هي المتحبّبة إلى زوجها، وقيل : الغنجات إلى أزواجهن. وقيل : إن أهل مكة يسمونها العربة، وأهل المدينة غنجة، و أهل العراق الشكلة.
وقال سعيد بن جبير :﴿عربا﴾ ضبعات، والضبعات هي التي تعرض للزوج من الشهوة، ويقال للناقة إذا اشتهت الضراب : ضبعة.
وقوله تعالى :﴿أترابا﴾ أي مستويات الأسنان. وقال القتبي : الترب واللّدة واحدة، وهو بالفارسية همراه. وأصله أنهن استسننّ بلا ولاد يتقدم، ويتأخر، كما كن يتفاضلن في الأسنان، فصرن في الآخرة أترابا ثم قال تعالى :﴿ثلة من الأولين﴾ ﴿وثلة من الآخرين﴾ قد ذكرنا تأويله أنه يخرج على الوجهين.
وروي عن ابن عباس رضي الله عنه [ عن النبي ](١١) ﷺ أنه قال :﴿هما جميعا من أمتي﴾ [ الطبري في تفسيره٢٧/١٩١ ] وكذلك تأويل قوله تعالى :﴿ثلة من الأولين﴾ ﴿وثلة من الآخرين﴾.
وقال عامة أهل التأويل في قوله تعالى :﴿إنا أنشأناهن إنشاء﴾ ﴿فجعلناهن أبكارا﴾ أي جعلنا(٣) نساء الدنيا من الثيبات والأبكار[ وخلقنا نساء الجنة ](٤) خلقا جديدا سوى الخلق الذي كان في الدنيا ﴿فجعلناهن أبكارا﴾ وكن في الدنيا عجائز وثيبات.
وروي على ذلك خبر عن النبي ﷺ إن ثبت، أنه قال في قوله تعالى :﴿إنا أنشأناهن إنشاء﴾ ﴿فجعلناهن أبكارا﴾ ﴿الثيب والبكر﴾ [ الطبري في تفسيره٢٧/١٨٥ ]. وفي بعض الأخبار [ أنه ](٥) قال :﴿إن العجوز لا تدخل الجنة﴾[ المرتضي الزبيدي في الاتحاف ٧/٤٩٩ ] في(٦) قوله :﴿إنا أنشأناهن إنشاء﴾ ﴿فجعلناهن أبكارا﴾.
ومن قال : هو صلة قوله :﴿وحور عين﴾ فهن(٧) لسن كنساء الدنيا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿عربا أترابا﴾ بجزم الراء مخففة [ وضمها. وكان ](٨) أبو عبيد يقرؤها بالضم لوجهين :
أحدهما : التفخيم، على(٩) أنها أقيس في العربية لأن واحدتها(١٠) عروب، وهو مثل صبور وصبر وشكور وشكر.
وأما الوجه الأخر التخفيف فقيل في تأويله : عربا عاشقات لأزواجهن.
وقال أبو عوسجة : العروب المرحة، وقال القتبي : هي المتحبّبة إلى زوجها، وقيل : الغنجات إلى أزواجهن. وقيل : إن أهل مكة يسمونها العربة، وأهل المدينة غنجة، و أهل العراق الشكلة.
وقال سعيد بن جبير :﴿عربا﴾ ضبعات، والضبعات هي التي تعرض للزوج من الشهوة، ويقال للناقة إذا اشتهت الضراب : ضبعة.
وقوله تعالى :﴿أترابا﴾ أي مستويات الأسنان. وقال القتبي : الترب واللّدة واحدة، وهو بالفارسية همراه. وأصله أنهن استسننّ بلا ولاد يتقدم، ويتأخر، كما كن يتفاضلن في الأسنان، فصرن في الآخرة أترابا ثم قال تعالى :﴿ثلة من الأولين﴾ ﴿وثلة من الآخرين﴾ قد ذكرنا تأويله أنه يخرج على الوجهين.
وروي عن ابن عباس رضي الله عنه [ عن النبي ](١١) ﷺ أنه قال :﴿هما جميعا من أمتي﴾ [ الطبري في تفسيره٢٧/١٩١ ] وكذلك تأويل قوله تعالى :﴿ثلة من الأولين﴾ ﴿وثلة من الآخرين﴾.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل و م: امسين..
٣ في الأصل و م: خلقنا..
٤ ساقطة من الأصل و م..
٥ في الأصل و م: ثم..
٦ في الأصل و م: ثم..
٧ في الأصل و م: هو.
٨ في الأصل و م: و مضمومة وقال، انظر معجم القراءات القرآنية ح٧/٦٧.
٩ في الأصل و م: والثاني..
١٠ في الأصل و م: واحدها..
١١ من م، ساقطة من الأصل...
٢ في الأصل و م: امسين..
٣ في الأصل و م: خلقنا..
٤ ساقطة من الأصل و م..
٥ في الأصل و م: ثم..
٦ في الأصل و م: ثم..
٧ في الأصل و م: هو.
٨ في الأصل و م: و مضمومة وقال، انظر معجم القراءات القرآنية ح٧/٦٧.
٩ في الأصل و م: والثاني..
١٠ في الأصل و م: واحدها..
١١ من م، ساقطة من الأصل...