تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم ذكر ما أعد لهم في الآخرة من الشر، فقال :﴿في سموم﴾ يعني ريحا حارة تخرج من الصخرة التي في جهنم فتقطع الوجوه وسائر اللحوم.
ثم قال :﴿وحميم﴾ آية يعني ظلا أسود كهيئة الدخان يخرج من جهنم، فيكون فوق رءوسهم وهم في السرادق ثلاث فرق، فذلك قوله :﴿انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب﴾ وهي في السرادق، وذلك قوله في الكهف أيضا :﴿أحاط بهم سرادقها﴾ فيقيلون تحتها من حر السرادق، فيأخذهم فيها الغثيان، وتقطع الأمعاء في أجوافهم والسرادق عنق يخرج من لهب النار فيدور حول الكفار، ثم يخرج عنق آخر من الجانب الآخر فيصل إلى الآخر، فيحيط بهم السرادق، فذلك قوله :﴿أحاط بهم سرادقها﴾،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى