التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ذلك فقال :﴿فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ﴾ والسموم : الريح الشديدة الحرارة. التى تدخل فى مسام الجسد، فكأنها السم القاتل.
والحميم : الماء الذى بلغ النهاية فى الغليان. أى : هم فى الآخرة مستقرون فيما يهلكهم من الريح الحارة، والماء الشديد الغليان.
وهم كذلك فى ﴿ظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ﴾
والحميم : الماء الذى بلغ النهاية فى الغليان. أى : هم فى الآخرة مستقرون فيما يهلكهم من الريح الحارة، والماء الشديد الغليان.
وهم كذلك فى ﴿ظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ﴾