أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وظل من يحموم﴾ : أي دخان شديد السواد.

المعنى :


﴿وظل من يحموم لا بارد ولا كريم﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لا بارد﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كريم﴾ أي وليس بذي حسن في منظره.
الهدايةمن الهداية :
١- أصحب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون.
٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك طعامه وافراً وشرابه لذيذاً.
٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى