الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿الْحِنثِ﴾ : هو في أصلِ كلامهم العِدْلُ الثقيل، وسُمِّي به الذنبُ والإِثم لثقلِهما، قاله الخطابي : وفلانٌ حَنَثَ في يمينه أي : لم يَفِ بها ؛ لأنه يَأْثَمُ غالباً، ويُعَبَّرُ بالحِنْث عن البلوغِ ومنه " لم يَبْلُغوا الحنث " وإنما قيل ذلك لأنَّ الإِنسانَ عند بلوغِه إياه يُؤَاخذ بالحِنْث أي بالذنب. وتَحَنَّثَ فلانٌ أي : جانَبَ الحِنْثَ. وفي الحديث :" كان يَتَحَنَّثُ بغار حراء " أي يتعبَّد لمجانبته الإِثمَ نحو : تَحَرَّجَ ف تَفَعَّلَ في هذه كلِّها للسَلْب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى