التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى الحنث العظيم﴾ بيان لسبب آخر من الأسباب التى أدت بهم إلى هذا المصير السىء.
والحنث : الذنب الكبير، والمعصية الشديدة، ويندرج تحته الإشراك بالله - تعالى -، وإنكار البعث والجزاء، والحلف الكاذب مع تعمد ذلك.
أى : وكانوا فى الدنيا يصرون على ارتكاب الذنوب العظيمة، ويتعمدون إتيانها بدون تحرج أو تردد، ومن مظاهر ذلك أنهم أقسموا بالأيمان المغلظة أنه لا بعث ولا حساب، ولا جزاء، كما قال - تعالى - :﴿وَأَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ الله مَن يَمُوتُ...﴾
والحنث : الذنب الكبير، والمعصية الشديدة، ويندرج تحته الإشراك بالله - تعالى -، وإنكار البعث والجزاء، والحلف الكاذب مع تعمد ذلك.
أى : وكانوا فى الدنيا يصرون على ارتكاب الذنوب العظيمة، ويتعمدون إتيانها بدون تحرج أو تردد، ومن مظاهر ذلك أنهم أقسموا بالأيمان المغلظة أنه لا بعث ولا حساب، ولا جزاء، كما قال - تعالى - :﴿وَأَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ الله مَن يَمُوتُ...﴾