بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى الحنث العظيم﴾ يعني : يثبتون على الذنب العظيم، وهو الشرك. وإنما سمِّي الشرك حنثاً، لأنهم كانوا يحلفون بالله، لا يبعث الله من يموت، وكانوا يصرون على ذلك. وقال القتبي :﴿الحنث العظيم﴾ اليمين الغموس. وقال مجاهد : الذنب العظيم. وقال ابن عباس :﴿الحنث العظيم﴾ هو الشرك.