الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وكانوا يصرون على الحنث العظيم﴾ [ ٤٩ ] أي : يصرون على الشرك بالله، قال الضحاك وقتادة والفراء وغيرهم(١)، أي : كانوا يتمادون عليه ولا يتوبون ( سبحانه عما يصفون )(٢) منه، ولا يستغفرون من شركهم بالله عز وجل(٣).
وقال مجاهد :﴿على الحنث العظيم﴾ على الذنب العظيم(٤)، وقاله ابن زيد ثم فسره ابن زيد فقال هو الشرك(٥). وقيل هو قسمهم أن الله لا يبعث أحدا، ودل على ذلك قوله بعده ﴿وكانوا يقولون إئذا متنا وكنا ترابا وعظاما إنا لمبعوثون﴾ [ ٥٠ ].
وقال مجاهد :﴿على الحنث العظيم﴾ على الذنب العظيم(٤)، وقاله ابن زيد ثم فسره ابن زيد فقال هو الشرك(٥). وقيل هو قسمهم أن الله لا يبعث أحدا، ودل على ذلك قوله بعده ﴿وكانوا يقولون إئذا متنا وكنا ترابا وعظاما إنا لمبعوثون﴾ [ ٥٠ ].
١ انظر: جامع البيان ٢٧/١١٢، وتفسير القرطبي ١٧/٢١٣، وابن كثير ٤/٢٩٦. وتفسير الغريب ٤٥٠..
٢ ساقط من ع، ج..
٣ ساقط من ع، ج..
٤ انظر: تفسير مجاهد ٦٤٤، والعمدة ٢٩٨، وتفسير القرطبي ١٧/٢١٣..
٥ انظر: معاني الفراء ٣/١٢٧، وجامع البيان ٢٧/١١٢، وإعراب النحاس ٤/٣٣٤..
٢ ساقط من ع، ج..
٣ ساقط من ع، ج..
٤ انظر: تفسير مجاهد ٦٤٤، والعمدة ٢٩٨، وتفسير القرطبي ١٧/٢١٣..
٥ انظر: معاني الفراء ٣/١٢٧، وجامع البيان ٢٧/١١٢، وإعراب النحاس ٤/٣٣٤..