فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وكانوا يصرون على الحنث العظيم﴾ الحنث الذنب، أي : يصرون على الذنب العظيم، قال الواحدي : قال أهل التفسير : عنى به الشرك لأنه نقض عهد الميثاق، والحنث نقض العهد المؤكد باليمين. أي كانوا لا يتوبون عن الشرك، وبه قال الحسن والضحاك وابن زيد، وقال قتادة ومجاهد : هو الذنب العظيم الذي لا يتوبون عنه، وقال الشعبي : هو اليمين الغموس، وذلك أنهم كانوا يحلفون أنهم لا يبعثون، وكذبوا في ذلك، يدل عليه قوله :﴿وكانوا يقولون : أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى