فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وكانوا يقولون : أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾ الاستفهام في الموضعين للإنكار، والاستبعاد وقد تقدم الكلام على هذا في الصفات وفي سورة الرعد.
والمعنى أنهم أنكروا واستبعدوا أن يبعثوا بعد الموت وقد صاروا عظاما وترابا، والمراد أنه صار لحمهم وجلودهم ترابا. وصارت عظامهم نخرة بالية والعامل في الظرف ما يدل عليه : مبعوثون، لأن ما بعد الاستفهام لا يعمل فيه قلبه، أي انبعث إذا متنا ؟
والمعنى أنهم أنكروا واستبعدوا أن يبعثوا بعد الموت وقد صاروا عظاما وترابا، والمراد أنه صار لحمهم وجلودهم ترابا. وصارت عظامهم نخرة بالية والعامل في الظرف ما يدل عليه : مبعوثون، لأن ما بعد الاستفهام لا يعمل فيه قلبه، أي انبعث إذا متنا ؟