البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٧:ويبعده :﴿وكانوا يقولون﴾، فإنه معطوف على ما قبله، والعطف يقتضي التغاير، فالحنث العظيم : الشرك.
فقولهم :﴿أئذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أئنا لمبعوثون أو آباؤنا الأولون﴾ : تقدم الكلام عليه في والصافات، وكرر الزمخشري هنا وهمه فقال : فإن قلت : كيف حسن العطف على المضمر في ﴿لمبعوثون﴾ من غير تأكيد بنحن ؟ قلت : حسن للفاصل الذي هو الهمزة، كما حسن في قوله :﴿ما أشركنا ولا آباؤنا﴾ الفصل لا المؤكدة للنفي. انتهى.
ورددنا عليه هنا وهناك إلى مذهب الجماعة في أنهم لا يقدرون بين همزة الاستفهام وحرف العطف فعلاً في نحو :﴿أفلم يسيروا﴾ ولا اسماً في نحو :﴿أو آباؤنا﴾، بل الواو والفاء لعطف ما بعدهما على ما قبلهما، والهمزة في التقدير متأخرة عن حرف العطف.
لكنه لما كان الاستفهام له صدر الكلام قدمت.
فقولهم :﴿أئذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أئنا لمبعوثون أو آباؤنا الأولون﴾ : تقدم الكلام عليه في والصافات، وكرر الزمخشري هنا وهمه فقال : فإن قلت : كيف حسن العطف على المضمر في ﴿لمبعوثون﴾ من غير تأكيد بنحن ؟ قلت : حسن للفاصل الذي هو الهمزة، كما حسن في قوله :﴿ما أشركنا ولا آباؤنا﴾ الفصل لا المؤكدة للنفي. انتهى.
ورددنا عليه هنا وهناك إلى مذهب الجماعة في أنهم لا يقدرون بين همزة الاستفهام وحرف العطف فعلاً في نحو :﴿أفلم يسيروا﴾ ولا اسماً في نحو :﴿أو آباؤنا﴾، بل الواو والفاء لعطف ما بعدهما على ما قبلهما، والهمزة في التقدير متأخرة عن حرف العطف.
لكنه لما كان الاستفهام له صدر الكلام قدمت.