أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب١- أصحب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون.
٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك طعامه وافراً وشرابه لذيذاً.
٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.
المعنى :
﴿فشاربون عليه من الحميم، فشاربون شرب الهيم﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإِبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها.