تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
قسّمت السورة الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أقسام، وتحدثت عن السابقين، وعن أصحاب اليمين، وهنا تتحدث عن الصنف الثالث وهم أصحاب الشمال، وتذكر أنواع العذاب الذي يلقونه.
المفردات :
الهيم : الإبل العطاش التي لا تُروى لداء يصيبها، فتشرب حتى تموت، أو تسقم سقما شديدا.
التفسير :
٥٤، ٥٥- ﴿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾.
قال الزمخشري :
والمعنى : إنه يسلط عليهم من الجوع ما يضطرهم إلى أكل الزقوم، فإذا أكلوا وملئوا البطون سلّط عليهم من العطش ما يضطرهم إلى شرب الحميم، فيشربونه شرب الهيم. أه.
والهيم : الإبل العطاش، أو المريضة التي لا تروى بشرب الماء، أي : فلا يكون شربكم شربا معتادا، بل شرب الهيم.
قال ابن عباس : الهيم : الإبل العطاش الظّماء.
وقال السدي : الهيم : داء يأخذ الإبل فلا تروى أبدا حتى تموت، فكذلك أهل جهنم لا يروون من الحميم أبدا.
قسّمت السورة الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أقسام، وتحدثت عن السابقين، وعن أصحاب اليمين، وهنا تتحدث عن الصنف الثالث وهم أصحاب الشمال، وتذكر أنواع العذاب الذي يلقونه.
المفردات :
الهيم : الإبل العطاش التي لا تُروى لداء يصيبها، فتشرب حتى تموت، أو تسقم سقما شديدا.
التفسير :
٥٤، ٥٥- ﴿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾.
قال الزمخشري :
والمعنى : إنه يسلط عليهم من الجوع ما يضطرهم إلى أكل الزقوم، فإذا أكلوا وملئوا البطون سلّط عليهم من العطش ما يضطرهم إلى شرب الحميم، فيشربونه شرب الهيم. أه.
والهيم : الإبل العطاش، أو المريضة التي لا تروى بشرب الماء، أي : فلا يكون شربكم شربا معتادا، بل شرب الهيم.
قال ابن عباس : الهيم : الإبل العطاش الظّماء.
وقال السدي : الهيم : داء يأخذ الإبل فلا تروى أبدا حتى تموت، فكذلك أهل جهنم لا يروون من الحميم أبدا.