مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿نَحْنُ خلقناكم فَلَوْلاَ﴾ فهلا ﴿تُصَدّقُونَ﴾ تحضيض على التصديق فكأنهم مكذبون به، وإما بالبعث لأن من خلق أولاً لم يمتنع عليه أن يخلق ثانياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى