صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فلولا تصدقون﴾ أي فهلا تصدقون بالخلق. ولما كان إقرارهم بأن الخالق هو الله مقترنا بما ينبئ عن خلافه وهو الشرك والعصيان – كان بمنزلة العدم والإنكار ؛ فحضوا على التصديق بذلك. وقيل : إنه حث على التصديق بالبعث وترك إنكاره. ثم ذكر في الآيات التالية أربعة أدلة على القدرة على البعث : الأول – خلقه الإنسان. والثاني – خلقه النبات. والثالث – خلقه الماء العذب، وهو سبب حياتهما. والرابع – خلقه النار وهي ضد الماء، وفيها الإنذار والنفع العظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى