البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿نحن خلقناكم فلولا تصدقون﴾ بالإعادة وتقرون بها، كما أقررتم بالنشأة الأولى، وهي خلقهم.
ثم قال :﴿فلولا تصدقون﴾ بالإعادة وتقررن بها كما أقررتم، فهو حض على التصديق.
﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾ أو :﴿فلولا تصدقون به﴾، ثم حض على التصديق على وجه تقريعهم بسياق الحجج الموجبة للتصديق، وكان كافراً، قال : ولم أصدق ؟ فقيل له : أفرأيت كذا مما الإنسان مفطور على الإقرار به ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى