الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَلَوْلاَ تُصَدِّقُونَ﴾ تحضيض على التصديق : إما بالخلق لأنهم وإن كانوا مصدّقين به، إلا أنهم لما كان مذهبهم خلاف ما يقتضيه التصديق، فكأنهم مكذبون به. وإما بالبعث ؛ لأنّ من خلق أولاً لم يمتنع عليه أن يخلق ثانياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى