محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿نحن خلقناكم﴾ أي معشر قريش والمكذبين بالبعث فأوجدناكم بشرا ولم تكونوا شيئا ﴿فلولا تصدقون﴾ أي بالخلق وهم وإن كانوا مقرين به لقوله(١) ﴿لئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله﴾ إلا أنه نزل منزلة العدم والإنكار لأنه إذا لم يقترن بالطاعة، والأعمال الصالحة، لا يعد تصديقا أو المعنى فلولا تصدقون بالبعث فإن من قدر على الإبداء قدر على الإعادة
١ ٣١/ لقمان /٢٥ و ٣٩/ الزمر/ ٣٨..