التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ذكر - سبحانه - بعد ذلك أربعة أدلة على صحة هذا البعث وإمكانه، أما الدليل الأول فتراه فى قوله - تعالى - :﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَم نَحْنُ الخالقون...﴾.
وقوله :﴿تُمْنُونَ﴾ مأخوذ من أمنى بمعنى قذف المنى، يقال : أمنى الرجل النطفة، إذا قذفها. والاستفهام للتقرير، والرؤية علمية. ﴿مَّا﴾ موصولة وهى المفعول الأول لقوله ﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ والجملة الفعلية صلة الموصول، والعائد إلى الموصول محذوف.
وقوله :﴿تُمْنُونَ﴾ مأخوذ من أمنى بمعنى قذف المنى، يقال : أمنى الرجل النطفة، إذا قذفها. والاستفهام للتقرير، والرؤية علمية. ﴿مَّا﴾ موصولة وهى المفعول الأول لقوله ﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ والجملة الفعلية صلة الموصول، والعائد إلى الموصول محذوف.