الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿أفرأيتم ما تمنون أنتم تخلقونه أم نحن الخالقون﴾ [ ٦١- ٦٢ ] أي : أفرأيتم أيها المكذبون بالبعث، المنكرون قدرة الله عز وجل على إحيائكم بعد موتكم هذه النطفة(١) التي تمنون في أرحام نسائكم، يقال ( أمنى ومنى، وأمنى )(٢) : أكثر(٣).
١ ع: "النطف"..
٢ ج : "أمنا ومنى وأمنا" وهو خطأ..
٣ انظر: الكامل للمبرد ٢/٢٣٢، وإعراب النحاس ٤/٣٣٨، والدر المنثور ٨/٢٢، وتفسير الغريب ٤٥٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى