نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿على أن نبدل﴾ تبديلاً عظيماً ﴿أمثالكم﴾ أي صوركم وأشخاصكم لما تقدم في الشورى من أن المثل في الأصل هو الشيء نفسه ﴿وننشئكم﴾ أي إنشاء جديداً بعد تبديل ذواتكم ﴿في ما لا تعلمون﴾ فإن بعضهم تأكله السباع أو الحيتان أو الطيور فتنشأ أبدانُها منه(١)، بعضهم يصير تراباً فربما نشأ منه نبات فأكلته الدواب، فنشأ منه(٢) أبدانها، وربما صار ترابه من معادن الأرض كالذهب والفضة والحديد والحجر ونحو ذلك، وقد لمح إلى ذلك قوله تعالى :﴿قل كونوا حجارة أو حديداً (٣)أو خلقاً(٤)﴾ إلى آخرها(٥)، أو يكون المعنى كما قال البغوي(٦) : نأتي بخلق مثلكم بدلاً منكم ونخلقكم فيما لا تعلمون من الصور. أي بتغيير(٧) أوصافكم وصوركم في(٨) صور أخرى بالمسخ، ومن قدر على ذلك قدر على الإعادة.
١ - سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ - سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ - سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ - سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ - من ظ، وفي الأصل: آخره..
٦ - راجع المعالم بهامش اللباب ٧/ ١٩..
٧ - من ظ، وفي الأصل: بتغير..
٨ - في ظ: إلى..
٢ - سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ - سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ - سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ - من ظ، وفي الأصل: آخره..
٦ - راجع المعالم بهامش اللباب ٧/ ١٩..
٧ - من ظ، وفي الأصل: بتغير..
٨ - في ظ: إلى..