معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿على أن نبدل أمثالكم﴾ يعني : نأتي بخلق مثلكم بدلاً منكم، ﴿وننشئكم﴾ نخلقكم ﴿في ما لا تعلمون﴾ من الصور، قال مجاهد : في أي خلق شئنا. وقال الحسن : أي نبدل صفاتكم فنجعلكم قردة وخنازير، كما فعلنا بمن كان قبلكم، يعني : إن أردنا أن نفعل ذلك ما فاتنا ذلك. وقال سعيد بن المسيب :﴿في ما لا تعلمون﴾ يعني : في حواصل طير سود، تكون ببرهوت كأنها الخطاطيف، وبرهوت واد باليمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى